برعاية وزارة الصحة الموريتانية، نظّمت الجمعية الموريتانية لأصحاب الهمم احتفالًا مميزًا بمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة داون، تحت شعار: “شركاء في الحلم… شركاء في التمكين”، في أجواء امتزجت فيها البهجة بالرسائل الإنسانية الهادفة.
وانطلقت فعاليات الأمسية عند الساعة الخامسة مساءً بفقرات ترفيهية موجهة للأطفال، تخللتها عروض فنية وتوزيع هدايا وعيديات، وسط تفاعل كبير مع الفنانين عدنان أحمد زيدان، ولاله أحمد زيدان، وعزة منت ايكيو.
وفي تمام الساعة الثامنة مساءً، بدأت الفقرات الرسمية بحضور عدد من المسؤولين، من بينهم ممثل وزارة تمكين الشباب مدير الشباب محمد ولد الشوابين، والمدير المساعد للمستشفى الوطني أحمد كان، إلى جانب شخصيات طبية وبرلمانية.
وشهدت كلمة مسؤول الإعلام لحظة مؤثرة تزامنت مع هطول الأمطار، في مشهد رمزي عكس عمق الرسائل الداعية إلى إنصاف أطفال متلازمة داون وتعزيز إدماجهم في المجتمع.
وتخللت الحفل مداخلات علمية قدّمها مختصون في المجال، من بينهم البروفيسورة مريم سدات، والدكتور النفسي محمد فاضل كوهي، والدكتور يعقوب ولد بوبو، إضافة إلى جراحي الأطفال حجي وسيدي محمد الناجي، والدكتور هاشم لبصار، مع حضور النائب زين العابدين منيرة الطلبة.
كما تم عرض أغنية “ماني مختل” للفنان مراد ولد أحمد زيدان، قبل أن تختتم الأمسية بكلمة مؤثرة باسم الأمهات ألقتها سعدنا محمد لبات، عبّرت فيها عن معاناة الأمهات وآمالهن في مستقبل أكثر إنصافًا لأبنائهن.
وحملت هذه الأمسية رسالة واضحة مفادها أن أطفال متلازمة داون يمتلكون طاقات حقيقية تستحق الدعم والرعاية، وأن إدماجهم في المجتمع مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود








