أشرف الوزير الأول في كل من موريتانيا والجزائر، اليوم الثلاثاء، على حفل توقيع مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وبرامج التعاون، في خطوة تعكس متانة العلاقات الثنائية بين البلدين.
ووفق ما نقلته قناة الجزائر الدولية، تشمل هذه الاتفاقيات مجالات واسعة، من بينها الداخلية والأمن، والمحروقات، والمالية، والطاقة، والصناعة، والصناعة الصيدلانية، إضافة إلى الفلاحة والصيد البحري، والنقل، والتجارة، والسكن، والتربية، والتعليم العالي، والتكوين المهني، والشباب والرياضة، والعمل، والاتصال، والثقافة، والعلاقات مع البرلمان، فضلاً عن البيئة.
وأشاد الوزير الأول الجزائري بمستوى التعاون الاقتصادي القائم بين البلدين، خاصة في قطاعات الطاقة والفلاحة والتجارة، مبرزاً أهمية المشاريع الاستراتيجية المشتركة، وفي مقدمتها الطريق الرابط بين تندوف والزويرات، ومشروع منطقة التبادل الحر التجاري والصناعي، لما لهما من دور في دفع المبادلات الاقتصادية وتعزيز التكامل بين الجانبين.
من جهته، عبّر الوزير الأول الموريتاني عن ارتياحه لانعقاد أعمال اللجنة الكبرى المشتركة، مؤكداً أن ذلك يعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الثنائي، تجسيداً لتوجيهات قيادتي البلدين






