قال وزير التنمية الحيوانية ورئيس حزب الإنصاف السابق، سيد أحمد ولد محمد، إن الساحة السياسية في موريتانيا تشهد تحولًا لافتًا يتمثل في بروز البعد الأخلاقي ضمن النقاشات العامة، معتبرًا أن ذلك يحدث لأول مرة بهذا الوضوح.
وأرجع ولد محمد هذا التطور إلى ما يتحلى به رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني من خصال، من بينها الصبر والحلم والأخلاق الحميدة، مؤكدًا أن هذه القيم المستمدة من الدين الإسلامي والمتجذرة في الثقافة الموريتانية ساهمت في إضفاء طابع أخلاقي على الخطاب السياسي.
وأشار، في تدوينة نشرها، إلى مثل حساني يقول: “العاقل بغمزه والزاكل بودبزه”، موضحًا أن الرسائل قد وصلت بما فيه الكفاية، وأن المرحلة تتطلب تطبيق القانون والشرع.
وشدد ولد محمد على أن استحضار هذا المثل لا يهدف إلى الحد من حرية التعبير أو مصادرة الآراء، بل يأتي في إطار الدعوة إلى صون الأخلاق العامة والحفاظ على الذوق العام، في مجتمع يولي لهذه القيم مكانة خاصة.
وختم بالتأكيد على أن “للصبر حدود”، في إشارة إلى ضرورة التزام الخطاب العام بالضوابط القانونية والقيم






