شهد المستشفى الوطني في نواكشوط، أمس، إجراء عملية جراحية وُصفت بالنادرة عالمياً، لطفل يعاني من تشوه خلقي مزدوج في الجهاز البولي، تمثل في وجود مثانتين وإحليلين وقضيبين، وهي حالة تُعد من بين الأندر طبياً.
وقد تكللت العملية بالنجاح بفضل جهود طبية وطنية، وبمشاركة بعثة فرنسية متخصصة في جراحة الأطفال، حيث نفذ الفريق المشترك تدخلاً جراحياً دقيقاً ومعقداً استغرق وقتاً طويلاً، نظراً لحساسية الحالة وتشابك الأعضاء المعنية.
وأكدت مصادر طبية أن العملية استلزمت تنسيقاً عالياً بين عدة تخصصات، من بينها جراحة الأطفال وجراحة المسالك البولية والتخدير، مشيرة إلى أن التعامل مع مثل هذه الحالات النادرة يتطلب خبرات متقدمة وتجهيزات دقيقة لضمان أفضل النتائج.
وأوضحت المصادر أن الهدف من هذا التدخل هو تصحيح التشوه وتمكين الطفل من أداء وظائف بولية طبيعية قدر الإمكان، مع ضمان متابعة طبية مستمرة خلال الفترة المقبلة لتأمين تعافٍ سليم وتفادي أي مضاعفات محتملة






